التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاة على. ابواب جهنم العريفي وملائكته التي تقاتل في سوريا وجهاد النكاح بقلم الناصر خشيني

 


 هذا المقال صدر عني سنة 2013 عندما قرر محمد العريفي ان هناك ملائكة تقاتل مع الارهابيين في سوريا ضد الجيش العربي السوري ولم يرها الى جانب الفلسطينيين تقاتل الصهاينة بل راها ايضا في افغانستان تقاتل السوفيات وبالرغم من تكذيبه وقتها ان يكون اصدر مثل هذه الفتوى لكن حسابه بتويتر وقتها اثبت حقيقة ما اقترفه من اغبى واحقر فتوى في تاريخ العرب والمسلمين  وقد تناقلت مقالتي وقتها عديد المواقع والصحفواليكم المقال كما صدر سنة 2013.                                                          فتوى التقدمية بخصوص ابطال فتوى زواج المناكحة في الجهاد واعتبارها مخالفة للشرع بقلم استاذ الدراسات الاسلامية الناصر خشيني

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله وبعد تواترت الأنباء وعبر مواقع التواصل الاجتماعي عن فتوى صدرت من قبل الشيخ محمد العريفي مدعمة بصورة من تغريدة له على تويتر ، ورجال دين اخرون ممن يدعمون الحركات الإسلامية المقاتلة في سورية، ما سمي بـ”جهاد المناكحة” في سورية. وتنص هذه الفتوى على إجازة أن يقوم المقاتلون ضد النظام السوري من غير المتزوجين أو من المتزوجين الذين لا يمكنهم ملاقاة زوجاتهم بإبرام عقود نكاح شرعية مع بنات أو مطلقات لفترة قصيرة لا تتجاوز الساعة أحياناً يتم بعدها الطلاق وذلك لإعطاء الفرصة إلى مقاتل آخر بالمناكحة. وذكر رجال الدين الذين أفتوا بهذه الفتوى “إن الهدف منها هو تمكين المقاتلين من حقهم الشرعي بالمعاشرة وهو ما يزيد من عزائمهم ويرفع من معنوياتهم القتالية.

ومن بين الشروط المطلوب توافرها في الفتيات المجاهدات بالنكاح هو “أن تتم الـ14 من العمر أو مطلقة ترتدي النقاب أو الزي الشرعي” وقد اعتبروا أن هذا الجهاد هو “جهاد في سبيل الله وفق الصيغ الشرعية يخول للقائمة به دخول الجنة”.

ومما يجدر بنا التاكيد عليه أن مثل هذه الفتوى لا نستغرب صدورها عن رجل شديد التخلف والرجعية الى ابعد حد مثل محمد العريقي الذي تحدث عن ملائكة تقاتل في سوريا ولكنها غابت عن الفلسطينيين اثناء مواجهتهم مع الصهاينة

وبالتالي فانها فتوى لترويج وإجازة وتسويق الدعارة باسم الدين والدين منها براء، وهذه الفتاوى التي صدرت لا بد من أن تكون صادرة عن أناس يعانون من اضطرابات شخصية تجعلهم غير قادرين على التعبير عن عدوانيتهم وحقدهم وحسدهم للآخرين بسبب الفشل والضعف الذي يلاحقهم, فيلجئون لأساليب وطرق ملتوية لإثارة الأحقاد والضغائن والفتن، إضافة إلى أنهم أناس يبحثون عن طريق للشهرة وحسب وجهة نظرهم فإن اقصر الطرق للشهرة هو الترويج لفتاوى لا تمت بالصلة إلى الدين للتغرير بالشباب وإيقاعهم فريسة سهلة للشهوة مستغلين جهل البعض بأحكام الدين الحنيف وغياب الوعي السياسي والثقافي لدى البعض الآخر.

قال الله تعالى: ( وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ).

وصدق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال : (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساء جهالا , فسئلوا , فأفتوا بغير علم , فضلوا وأضلوا).

ونؤكد ان مثل هذه الفتوى لا يمكن القبول بها شرعيا لانها عبارة عن اشاعة الفساد ومخالفة صريحة لما عرف من الدين بالضرورة من حيث استعمال كل الوسائل المشروعة في الزواج من اشهار واشهاد فضلا عن تسجيله ضمن عقود موثقة بشكل قانوني لضمان الحقوق الزوجية والميراث وألبنوة وما الى ذلك من الاستحقاقات ثم ان الطلاق اذا تم فانه يتطلب شروطا عسيرة في الشرع الاسلامي تكاد تجعل منه امرا عسير الحدوث في الشريعة الاسلامية لا كما يتوهم مفتيو الجهل بالدين انه يمكن ان يحدث بكلمة من الرجل فمن شروطه ان لا يطلقها في طهر مسها فيه وعلى المرأة بعد الطلاق أن تعتد حتى يسمح لها بالزواج من جديد وتتطلب العملية أشهرا ليتحقق ذلك فكيف يسمحون بالزواج لساعة من زمن ثم تطلق ليتزوجها آخر ان مثل هذا الافتاء ما سمعنا به لا في الأولين ولا في الآخرين انه افتاء واضح انه في خدمة الأجندات الصهيونية والأمريكية والرجعيات العربية المرعوبة من عدوى الثورات العربية التي تعمل على دك حصونها فتستبق هذه القوى هذه الثورات لتخريبها ومن جملة الوسائل المستعملة للتخريب مثل هذه الفتاوى الباطلة .

لذا فاننا في التقدمية آلينا على أنفسنا الحكم ببطلان هذه الفتاوى واعتبارها تدخل في خانة الخيانة للدين والأخلاق والقيم ونعتبرها في خدمة الصهيونية العالمية وقوى الاستعمار والرجعية العربية ونقضي تبعا لذلك ببطلانها وعدم العمل بها واكتفاء شبابنا بالزواج الشرعي المتعارف عليه في ديننا ومجتمعنا ووفق القوانين المرعية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطاع الفوسفات في تونس بعد 2011: من ريادة الإنتاج إلى متاهات الأزمة الهيكلية ​بقلم: الناصر خشيني

  ​يعتبر قطاع الفوسفات في تونس أكثر من مجرد نشاط منجمي؛ إنه الشريان الحيوي للاقتصاد الوطني والعمود الفقري للتنمية في مناطق الحوض المنجمي. إلا أن هذا القطاع دخل منذ عام 2011 في نفق مظلم من الأزمات المتراكمة التي مست مفاصل الإنتاج والتسويق والإدارة، مما حوله من قاطرة للنمو إلى عبء تقني ومالي يتطلب وقفة تحليلية جادة لفهم مكامن الخلل وسبل الاستشراف المستقبلي. ​أولاً: أزمة الإنتاج.. بين المطلب الاجتماعي والتعطل التقني ​لقد تراجع حجم الإنتاج الوطني من الفوسفات الخام بشكل حاد، حيث انحدر من سقف 8 مليون طن في سنة 2010 إلى مستويات لا تتجاوز 4 مليون طن في أفضل الحالات خلال العقد الأخير. هذا التقهقر يعود بالأساس إلى: ​الاحتقان الاجتماعي: تحول الحوض المنجمي إلى ساحة للاحتجاجات المستمرة والاعتصامات المطالبة بالتنمية والتشغيل، وهو ما أدى إلى توقف متكرر لمحركات الإنتاج في المغاسل والمناجم. ​معضلة اللوجستيك والنقل: تعاني منظومة نقل الفوسفات عبر السكك الحديدية من تهالك شديد، مما دفع نحو الاعتماد على الشاحنات الخاصة، وهو حل مكلف أدى إلى تضخم تكاليف الإنتاج وضرب نجاعة العملية اللوجستية. ​تقادم المعدات...

سقوط الأقنعة وخراب الهيكل: قراءة قومية تقدمية في شهادة ثروت الخرباوي على مطبخ الإخوان بقلم: الناصر خشيني

    مقدمة في التوقيت الإقليمي والدولي الراهن، ومواجهةً لمشاريع تفتيت الجغرافيا العربية وسلب إرادتها الوطنية، تبرز الحاجة المعرفية الملحة لتفكيك البنى السرية لجماعات الإسلام السياسي التي شكلت دائماً كابحاً أمام النهوض التاريخي للأمة. من هنا، يأتي هذا المقال المرسل بالتزامن الى "الحوار المتمدن" بمنبريته التقدمية التنويرية، و"رأي اليوم" بمنبرها القومي التحرري ولمواقع اخرى ليقدم قراءة سياسية وفكرية في عمق "المطبخ الداخلي" لحركة الإخوان المسلمين، مستنداً إلى شهادة القيادي السابق ثروت الخرباوي ، كأداة تعرية لأقنعة الزيف وبوابة لإعادة الاعتبار لمشروع الدولة الوطنية التقدمية. لم تكن معركة الفكر القومي التقدمي يوماً مجرد خصومة سياسية عابرة مع جماعات الإسلام السياسي، بل هي معركة وجودية بين مشروعين لا يلتقيان: مشروع الدولة الوطنية الساعي نحو التحرر، والسيادة، والتقدم، ومشروع أممي ظلامي يستهدف تفتيت الجغرافيا وتمزيق الهوية العربية لصالح ولاءات مشبوهة عابرة للحدود. وفي هذا السياق، تكتسب الشهادات القادمة من داخل "المطبخ الداخلي" لهذه الجماعات قيمة استثنائية، ل...

​طبيعة الصراع العربي الصهيوني والطريق إلى تحرير فلسطين ​بقلم: الناصر خشيني

مداخلة أُلقيت في مخيم الشباب القومي العربي – نابل، تونس ​مقدمة ​يعود الأصل النظرى لهذا البحث إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتحديداً خلال صيف عام 1982 المحموم، إبان الاجتياح الصهيوني للبنان بقيادة السفاح "أرييل شارون". وقد قُدِّم البحث حينها على مسرح الهواء الطلق بمدينة طبرقة التونسية. ومنذ ذلك الوقت، ورغم تسارع الأحداث الإقليمية وتطورها بشكل دراماتيكي، لم يتغير شيء من طبيعة الصراع العربي الصهيوني الجوهرية. وبناءً على مقتضيات التطورات الراهنة التي تعيشها المنطقة، أُعيدت صياغة هذه الرؤية وتعديلها لتواكب الواقع المعاصر. ​لا يزال الصراع في فلسطين بين الأمة العربية والصهاينة على أشده وبلا هوادة، وتسيل الدماء يومياً غزيرة من أبناء شعبنا في فلسطين الكسيرة، ولكن دون تفريط في الحق السليب بشكل نهائي. ورغم الاعتراف المتبادل بين بعض النظم العربية والصهاينة، ورغماً عن اتفاقيات السلام الموقعة، فإن ملايين المشردين الذين أُخرجوا من ديارهم بقوة السلاح لا يزالون يحلمون بالعودة إلى أرض الوطن، يراودهم الأمل يوماً ما طال الزمان أو قصر [1]. ​إن الصهاينة الذين اعتمدوا في احتلالهم للأرض على القوة الغا...