التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف القضية الفلسطينية

طهارة السلاح وزهد القيادة: السيد حسن نصر الله نموذجاً ثورياً في زمن الانكسار العربي بقلم: الناصر خشيني

    في زمن عربي رديء تتكاثر فيه النخب والقيادات التي تخضع للمغريات وتتسابق نحو التبعية وسرقة مقدرات الجماهير، يبرز القادة التاريخيون كمنارات تستمد شرعيتها من طهارة اليد والالتزام الجذري بقضايا الأمة. وبمناسبة ذكرى استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، نجد أنفسنا أمام واجب فكري وأخلاقي لإعطاء هذا القائد الفذ حقه؛ ليس فقط بوصفه قائداً عسكرياً حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، بل كونه قدّم نموذجاً تقدمياً مضاداً لمنظومة الفساد، وأسس لمدرسة نضالية طهرانية استثنائية في التاريخ العربي المعاصر. إن المتأمل في مسيرة السيد نصر الله يدرك فوراً أنه امتلك سيرة ناصعة بلا شبهة فساد مالي أو أخلاقي. في عالم سُحقت فيه تطلعات الشعوب بسبب امتيازات الحكام وثرواتهم وحساباتهم المخفية، عاش هذا الرجل كما يعيش أفقر الناس وأكثرهم كفاحاً، بل كان الزهد جزءاً أصيلاً من تكوينه البنيوي، ولم يكن مجرد خيار سياسي أو تكتيك إعلامي. لم يسرق، ولم يساوم، ولم يبع، ولم يشترِ؛ وهذه النزاهة المطلقة لم تكن تفصيلاً عابراً، بل هي القاعدة الصلبة التي جعلت خطابه الثوري يتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية الضيقة والإطار الأيديولوجي ا...

بوصلة فلسطين وانكسار الهيمنة: حرب المضائق والتواطؤ الإقليمي في مواجهة صخرة المقاومة بقلم: الناصر خشيني

  مقدمة تمر أمتنا العربية والإسلامية بمنعطف تاريخي حاسمة، أعادت فيه البنادق رسم خرائط النفوذ الجيوسياسي، وأسقطت زيف التوازنات المفروضة منذ عقود. إن ما يشهده الشرق الأوسط اليوم ليس مجرد جولات قتالية عابرة، بل هي حرب وجودية كبرى يتواجه فيها حلفان لا يلتقيان: حلف صهيو-أمريكي إمبريالي يسعى لتثبيت هيمنته العسكرية والاقتصادية وتأمين التبعية المطلقة، وجبهة مقاومة ممتدة صمدت وثبتت لتؤكد أن الإرادة الشعبية الحرة هي القوة الإستراتيجية العليا التي لا تقبل الانكسار. مركزية فلسطين: المحرك والبوصلة في عمق هذا الصراع المحتدم، تظل القضية الفلسطينية هي الأساس والجوهر والعروة الوثقى لكل الأحرار. لقد توهم الحلف الصهيو-أمريكي المعادي أن بإمكانه تصفية هذه القضية من بوابة قطاع غزة عبر شن حرب إبادة تدميرية شاملة. لكن هذا الإجرام المنظم عجز عن تحقيق هدفه الإستراتيجي؛ إذ ظلت المقاومة الفلسطينية متمترسة في أنفاقها تدير المعركة باقتدار، مثبتةً أن الحق الفلسطيني لا تمحوه الآلة العسكرية العمياء. المشهد السوري الجديد: ارتهان، جرائم طائفية، وتواطؤ صريح لقد شكل إضعاف جبهات الإسناد هدفاً محورياً للحلف المعادي، و...

سلسلة قرات لكم كتاب د عصمت سيف الدولة هذه المعاهدة بقلم الناصر خشيني

    دراسة نقدية وتحليلية لاتفاقية كامب ديفيد وآثارها القانونية والسياسية ​مقدمة ومدخل عام ​تمثل معاهدة السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل (اتفاقية كامب ديفيد وما تلاها من اتفاقيات) واحدة من أكثر المحطات تحولاً وتأثيراً في تاريخ الشرق الأوسط الحديث. يسعى هذا التلخيص المطول إلى تقديم قراءة تحليليّة شاملة وموسعة للكتاب؛ إذ لا يكتفي بمجرد سرد البنود والنصوص الرسمية، بل يغوص في تفكيك السياقات السياسية، الإجرائية، العسكرية، والدستورية التي أحاطت بتوقيعها، مستعرضاً تداعياتها المباشرة وغير المباشرة على السيادة الوطنية المصرية وعلى موقع مصر القيادي في الأمة العربية والقضية الفلسطينية. ​أولاً: الإخراج الإجرائي والظروف السياسية لإقرار الاتفاقية ​يتطرق الكتاب بشيء من التفصيل والتحليل النقدي إلى البيئة الإجرائية والسياسية التي سادت قبيل وأثناء إقرار المعاهدة داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية المصرية: ​ الاستعجال والتمرير السريع: يُسلط الضوء على الكيفية الإجرائية والسريعة التي تُمّ بها عرض المعاهدة وملاحقها على مجلس الوزراء ومجلس الشعب. حيث تم إقرارها في جلسات استثنائية اتسمت بالسرعة الفائق...

قضايانا المصيرية بين القبر الاستراتيجي والبعث الممكن بقلم الناصر خشيني

  مدخل ليست مصادفة أن تتقادم قضايانا الكبرى وتذوب واحدة تلو الأخرى في زحمة "الواقعية السياسية" و"المصالح الوطنية" المزعومة. فما نشهده اليوم ليس انحسارًا عفويًا لمشروع قومي عربي طال به الزمن، بل عملية قبر منظمة ومدروسة، تُدار بأدوات محلية وإقليمية ودولية، هدفها الأخير محو فكرة الأمة العربية من الوعي الجمعي، وتذويبها في كيانات قطرية متصارعة، طائفية النزعة، مستلبة القرار. أولاً: من قضية تحرر إلى قضية لاجئين القضية الفلسطينية، التي كانت يومًا قضية العرب المركزية ومحور خطابهم السياسي والثقافي، اختُزلت تدريجيًا إلى "قضية إنسانية" تُدار بمنطق الإغاثة والمساعدات، لا بمنطق التحرير والعودة. هذا التحول لم يكن بريئًا؛ فقد رافقته هندسة سياسية كاملة عنوانها التطبيع: من كامب ديفيد إلى وادي عربة، وصولًا إلى الاتفاقيات الإبراهيمية التي حوّلت العلاقة مع الكيان الصهيوني من عداء استراتيجي إلى "شراكة" اقتصادية وأمنية، بذريعة مواجهة "الإرهاب" الذي بات يُختزل حصرًا في محور المقاومة، بينما يُغض الطرف كليًا عن إرهاب الاحتلال اليومي. ثانيًا: تفكيك محور المقاومة ...

ثورة الممرات ومعركة المصير: الجماهير العربية في مواجهة الوحشية الصهيونية وخيانة النظام الرسمي بقلم: الناصر خشيني

  طوفان الغضب القادم ومعادلات الردع الجديدة توشك منطقتنا العربية اليوم على الانفجار الشامل في مشهد يعيد فرز الخنادق بوضوح غير مسبوق، حيث تلاقت الغطرسة الصهيونية المدعومة بالكامل من الإمبريالية الأمريكية مع حالة من التخاذل الرسمي العربي لتضع مصير الأمة على المحك. إن التراجع الأمريكي المتكرر عن شن حرب شاملة ضد إيران ليس تراجعاً أخلاقياً، بل هو اعتراف قسري بمعادلات الردع الجديدة التي فرضتها قوى المقاومة، بدءاً من السيطرة الإيرانية الصارمة على مضيق هرمز، وصولاً إلى القبضة الحوثية الشجاعة على مضيق باب المندب والتي خنقت شريان التجارة الصهيونية والاستعمارية. وفي مقابل هذا الردع، ينصب الحقد الصهيوني-الأمريكي على جبهاتنا الداخلية، وتحديداً ضد أهلنا الصامدين في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تُرتكب المجازر اليومية وتُشن حملات الاعتقال الممنهجة في محاولة يائسة لتصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة الإنسان العربي. عروش التواطؤ في مواجهة أشلاء الضحايا إن القراءة القومية التقدمية لهذا الواقع تؤكد أن الوجود الصهيوني والمصالح الأمريكية مستعدان، كما كانا دائماً، لذبح شعوب المنطقة بأكملها وإبادتها للحفا...

من "طوفان الأقصى" إلى الحرب على إيران: قراءة في تحولات الصراع في المنطقة بقلم الناصر خشيني - نابل، تونس

  أولاً: لحظة السابع من أكتوبر ومساراتها في السابع من أكتوبر 2023، نفّذت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى"، عبرت خلالها مجموعات مقاتلة الحدود مع مستوطنات غلاف غزة. وقد حدّدت قيادة حماس حينها أهداف العملية في جملة من النقاط: الرد على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية، ورفع الحصار المفروض على غزة منذ سنوات، وإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية بعد أن كادت تُطوى في ملفات التطبيع الإقليمي. الحرب التي تلت العملية استمرت عامين كاملين، وخلّفت خسائر بشرية وعمرانية هائلة في قطاع غزة، ووثّقت هيئات أممية ما وصفته بجرائم إبادة جماعية بحق السكان المدنيين. وفي المقابل، فإن حصيلة العملية من الناحية العملية تبقى موضع جدل حتى بين المحللين المتعاطفين مع القضية الفلسطينية: فقد فشلت في "تفريغ السجون" الإسرائيلية كما كان معلناً، ولم تحقق سوى صفقتي تبادل محدودتين، بينما ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين بشكل كبير نتيجة حملات الاعتقال الواسعة التي تلتها في الضفة الغربية والقدس وغ...

غزة.. عامان من الإبادة الجماعية والتدمير الممنهج لسبل الحياة بقلم: الناصر خشيني

بعد مرور قرابة ألف يوم (995 يوماً) على بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، لم تعد التطورات الميدانية مجرد عمليات عسكرية عابرة، بل تحولت إلى حرب إبادة جماعية معلنة وممنهجة. إن القراءة التقييمية والشاملة لحجم الخسائر البشرية والمادية في القطاع تكشف عن استراتيجية صهيونية واضحة تهدف إلى تحويل غزة إلى بقعة غير قابلة للحياة البشرية، عبر استهداف مقومات البقاء كافة من بشر، وحجر، وبنية تحتية. أولاً: المحرقة البشرية والتهجير القسري تمثّل الخسائر البشرية في هذا العدوان الكارثة الأكبر في التاريخ الفلسطيني المعاصر منذ نكبة عام 1948. فلم يعد الأمر يقتصر على استهداف المقاتلين، بل تحول المدنيون إلى الهدف المباشر للآلة العسكرية الصهيونية: حرب على الأطفال والنساء : تجاوز عدد الشهداء المسجلين رسمياً 73,051 شهيداً ، يضاف إليهم أكثر من 9,500 مفقود تحت الركام. وتشير الإحصاءات إلى أن النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من هؤلاء الضحايا، مما يؤكد الطبيعة الانتقامية للعدوان. جيش من الجرحى وذوي الإعاقات : أسفرت الغارات والأحزمة النارية ع...

دلالات الاعتراف بالدولة الفلسطينية: بين الأوهام الدبلوماسية وحقائق الميدان بعد "طوفان الأقصى" ​بقلم: الناصر خشيني (نابل - تونس)

   مقدمة: سراب الاعترافات الدبلوماسية مقابل واقع الاحتلال ​تتوالى موجات الاعتراف الدولي والدبلوماسي بالدولة الفلسطينية من قِبل قوى صاعدة في أمريكا اللاتينية وأوروبا، وهو ما يراه البعض مكسباً سياسياً كبيراً وانتصاراً ناجزاً على الكيان الصهيوني. غير أن القراءة الواقعية للميدان تكشف أن هذه الاعترافات -على أهميتها الرمزية- لا تغير من الحقائق المأساوية على الأرض شيئاً؛ ففلسطين التاريخية ما زالت ترزح تحت وطأة احتلال عسكري مباشر، يمارس أبشع سياسات التنكيل، والاعتقال، والتهجير، والتجريف، في ظل تواطؤ دولي وعربي يساهم -من حيث يشعر أو لا يشعر- في إطالة أمد هذا الاحتلال ومنحه شرعية زائفة على حساب الحق العربي التاريخي. إن تضخيم هذه المكاسب الدبلوماسية الهامشية يمثّل حالة من الوهم السياسي الذي يغطي على عمق المعاناة الإنسانية غير المسبوقة في التاريخ البشري [1]. ​ثانياً: حدود التعاطف الدولي وجدلية "الحق الكامل" ​إننا إذ نتوجه بالشكر والتقدير لكل الدول الصديقة والشعوب الحرة التي انتصرت لعدالة قضيتنا، فإنه من واجبنا المصارحة وطرح الأسئلة الجوهرية: هل يترجم هذا الاعتراف الدبلوماسي إقراراً بالحق...

خرافة "السلام العادل" وحتمية التحرير بقلم: الناصر خشيني.

    قراءة في طبيعة الصراع العربي الصهيوني وحصاد العدوان بالأرقام   مقدمة كثيرا ما تُطرح مسألة "السلام العادل والدائم" في منطقة الشرق الأوسط، وهي في معظمها أطروحات مخادعة ومخاتلة، لا ترقى إلى الحل النهائي والشامل لمعضلة الشرق الأوسط، ولا يمكن أن تُنهي نزاعا قائما منذ نحو قرن من الزمان؛ وذلك لأن الحلول المقدَّمة جميعها في خدمة الكيان الصهيوني الغاصب للأرض والمعتدي على الحقوق. ونحن نعلم علم اليقين أن لكل مشكل حلا صحيحا واحدا موضوعيا، وأنه بنفس اليقين لا يمكن حله بغير ذلك الحل. وبناء عليه، إذا فهمنا قضية فلسطين فهما موضوعيا حقيقيا وبدون خداع، أمكن حينئذ وفقط السير نحو الحل الموضوعي الصحيح. وهذا المقال محاولة لتفنيد ذلك الخداع، واستعراض طبيعة الصراع الحقيقية، وتبيان الطريق الوحيد إلى التحرير، مع توثيق إحصائي لحصاد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني عبر عقدين من الزمن. المحور الأول: في تفنيد خرافة "السلام العادل" المطروحة على الأمة أشرتُ في مقال سابق بعنوان "الصراع العربي الصهيوني وطبيعته" إلى أنه صراع وجود لا صراع حدود؛ فالصهاينة الذين يحتلون أرض فلسطين بالق...

قرأتُ لكم التقدّم… على الطريق المسدود لعصمت سيف الدولة بقلم الناصر خشيني

حين يتحوّل وهم الحل إلى جزء من المشكلة                         لا يمكن أن يكون هذا الكتاب سردًا تاريخيًا آخر للقضية الفلسطينية، ولا محاولة لتكديس الوقائع منذ 1897 إلى ما بعد 1967، بل هو – في جوهره – محاكمة فكرية لمسار سياسي كامل ، سُمّي زورًا “تقدّمًا”، بينما كان في الواقع سيرًا متدرجًا نحو الطريق المسدود . ينطلق المؤلف من مسلّمة مركزية: أن مأزق القضية الفلسطينية ليس نتاج الهزيمة العسكرية فقط ، بل ثمرة تراكم خيارات سياسية خاطئة، ورهانات مكرورة، وانتقال متدرّج من منطق التحرير إلى منطق التكيّف مع الهزيمة. من وعد بلفور إلى نكبة 1948، ثم إلى نكسة 1967، لا يرى الكاتب هذه المحطات كصدمات منفصلة، بل كحلقات في سلسلة واحدة: سلسلة التنازلات المؤجلة، والمقاومة المؤطّرة، والرهان الدائم على الخارج . 1. وهم “التقدّم” في الخطاب السياسي العربي يُفكك الكتاب مفهوم “التقدّم” كما استُخدم في الخطاب العربي الرسمي: تقدّم نحو التسوية، تقدّم نحو الواقعية، تقدّم نحو الحل المرحلي… لكن الكاتب يطرح السؤال الحاسم: تقدّم إلى أين؟ وبأي كلفة؟ وعلى حساب من؟...

تفاهم إيران – أميركا: لماذا لم تُدرَج غزة؟ ليلى نقولا

منذ الإعلان عن توقيع تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وإدراج لبنان من ضمنه، خرج بعض الأصوات العربية التي تلوم إيران على عدم إدراج غزة من ضمن تفاهمها مع الولايات المتحدة. لا شكّ في أن العديد من هذه الأصوات ينتقد بدافع قومي ووطني وإنساني، لرغبة منهم بوقف الإبادة التي تفتك بأهل غزة منذ سنوات. لكن هناك بعض الأصوات الأخرى التي تستخدم هذا اللوم لتكرّس سردية أن "ايران وحزب الله أرادوا النجاة بأنفسهم وتركوا غزة وحيدة"، وهي أصوات- وخلال سنوات ثلاث- استمرت تتهم الجميع بالتقصير وترك غزة وحيدة، حتى في خضمّ الحرب الإسرائيلية على لبنان وتقديمه آلاف الشهداء إسناداً لغزة. ولمقاربة موضوع بقاء غزة خارج إطار التفاهم الإيراني الأميركي، بصيغة هادئة وموضوعية، ندرج الأسباب التالية: الاختلاف بين حماس وحزب الله في علاقتهما بإيران منذ تأسيس حماس كقوة مقاومة ضد "إسرائيل"، كانت تربطها علاقات بقوى إقليمية داعمة منها إيران وقطر وتركيا. وطبعاً، تختلف العلاقة بين حماس وداعميها من ناحية العمق والوسائل والعقيدة وغيرها، فبينما ترتبط العلاقة مع إيران بأولوية الصراع مع "إسرائيل"، تكتسب علاقة...