هذا المقال صدر عني سنة 2013 عندما قرر محمد العريفي ان هناك ملائكة تقاتل مع الارهابيين في سوريا ضد الجيش العربي السوري ولم يرها الى جانب الفلسطينيين تقاتل الصهاينة بل راها ايضا في افغانستان تقاتل السوفيات وبالرغم من تكذيبه وقتها ان يكون اصدر مثل هذه الفتوى لكن حسابه بتويتر وقتها اثبت حقيقة ما اقترفه من اغبى واحقر فتوى في تاريخ العرب والمسلمين وقد تناقلت مقالتي وقتها عديد المواقع والصحفواليكم المقال كما صدر سنة 2013. فتوى التقدمية بخصوص ابطال فتوى زواج المناكحة في الجهاد واعتبارها مخالفة للشرع بقلم استاذ الدراسات الاسلامية الناصر خشيني
ومن بين الشروط المطلوب توافرها في الفتيات المجاهدات بالنكاح هو “أن تتم الـ14 من العمر أو مطلقة ترتدي النقاب أو الزي الشرعي” وقد اعتبروا أن هذا الجهاد هو “جهاد في سبيل الله وفق الصيغ الشرعية يخول للقائمة به دخول الجنة”.
ومما يجدر بنا التاكيد عليه أن مثل هذه الفتوى لا نستغرب صدورها عن رجل شديد التخلف والرجعية الى ابعد حد مثل محمد العريقي الذي تحدث عن ملائكة تقاتل في سوريا ولكنها غابت عن الفلسطينيين اثناء مواجهتهم مع الصهاينة
وبالتالي فانها فتوى لترويج وإجازة وتسويق الدعارة باسم الدين والدين منها براء، وهذه الفتاوى التي صدرت لا بد من أن تكون صادرة عن أناس يعانون من اضطرابات شخصية تجعلهم غير قادرين على التعبير عن عدوانيتهم وحقدهم وحسدهم للآخرين بسبب الفشل والضعف الذي يلاحقهم, فيلجئون لأساليب وطرق ملتوية لإثارة الأحقاد والضغائن والفتن، إضافة إلى أنهم أناس يبحثون عن طريق للشهرة وحسب وجهة نظرهم فإن اقصر الطرق للشهرة هو الترويج لفتاوى لا تمت بالصلة إلى الدين للتغرير بالشباب وإيقاعهم فريسة سهلة للشهوة مستغلين جهل البعض بأحكام الدين الحنيف وغياب الوعي السياسي والثقافي لدى البعض الآخر.
قال الله تعالى: ( وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ).
وصدق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال : (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساء جهالا , فسئلوا , فأفتوا بغير علم , فضلوا وأضلوا).
ونؤكد ان مثل هذه الفتوى لا يمكن القبول بها شرعيا لانها عبارة عن اشاعة الفساد ومخالفة صريحة لما عرف من الدين بالضرورة من حيث استعمال كل الوسائل المشروعة في الزواج من اشهار واشهاد فضلا عن تسجيله ضمن عقود موثقة بشكل قانوني لضمان الحقوق الزوجية والميراث وألبنوة وما الى ذلك من الاستحقاقات ثم ان الطلاق اذا تم فانه يتطلب شروطا عسيرة في الشرع الاسلامي تكاد تجعل منه امرا عسير الحدوث في الشريعة الاسلامية لا كما يتوهم مفتيو الجهل بالدين انه يمكن ان يحدث بكلمة من الرجل فمن شروطه ان لا يطلقها في طهر مسها فيه وعلى المرأة بعد الطلاق أن تعتد حتى يسمح لها بالزواج من جديد وتتطلب العملية أشهرا ليتحقق ذلك فكيف يسمحون بالزواج لساعة من زمن ثم تطلق ليتزوجها آخر ان مثل هذا الافتاء ما سمعنا به لا في الأولين ولا في الآخرين انه افتاء واضح انه في خدمة الأجندات الصهيونية والأمريكية والرجعيات العربية المرعوبة من عدوى الثورات العربية التي تعمل على دك حصونها فتستبق هذه القوى هذه الثورات لتخريبها ومن جملة الوسائل المستعملة للتخريب مثل هذه الفتاوى الباطلة .
لذا فاننا في التقدمية آلينا على أنفسنا الحكم ببطلان هذه الفتاوى واعتبارها تدخل في خانة الخيانة للدين والأخلاق والقيم ونعتبرها في خدمة الصهيونية العالمية وقوى الاستعمار والرجعية العربية ونقضي تبعا لذلك ببطلانها وعدم العمل بها واكتفاء شبابنا بالزواج الشرعي المتعارف عليه في ديننا ومجتمعنا ووفق القوانين المرعية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



