قائمة المدونات الإلكترونية

الثلاثاء، 30 يونيو 2026

كفاءات تونس بالخارج: من نزيف الاستنزاف إلى الشراكة التنموية المستدامة ​بقلم: الناصر خشيني


 ​تُعدّ الجالية التونسية بالخارج (التي تتجاوز اليوم 1.8 مليون مغترب) أحد أهم الروافد الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وفي حين تُثمن الدولة دورهم التقليدي عبر التحويلات المالية التي توفر العملة الصعبة، إلا أن المقاربة الرسمية ما زالت قاصرة عن استيعاب "الثروة اللامادية" التي تمثلها الكفاءات العالية. إن تونس اليوم لا تصدّر فائض عمالة، بل تنزف نخبتها العلمية والتقنية.

​أولاً: تشخيص الإشكاليات (أرقام تترجم حجم النزيف)

​الواقع الحالي يكشف عن فجوة عميقة بين ما تنفقه الدولة وما تستفيده في المقابل، وتتلخص الأزمات في النقاط التالية:

​كلفة التعليم العالية وهدر الاستثمار: وفقاً لتقديرات المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية، تكلف تنشئة وتعليم مهندس واحد في تونس (منذ الابتدائي حتى التخرج) ما يقارب 100 ألف دينار تونسي. عندما يغادر هذا المهندس فور تخرجه، فإن تونس تقدم هبة مجانية للدول المستقطبة تقدر بمليارات الدينارات سنوياً.

​أرقام مفزعة في قطاعات حيوية:

​الأطباء: تشير تقارير عمادة الأطباء التونسيين إلى أن أكثر من 80% من الأطباء الشبان (المسجلين الجدد) يغادرون البلاد سنوياً، وخاصة نحو فرنسا وألمانيا، مما تسبب في شغورات حادة في مستشفيات المناطق الداخلية.

​المهندسون وخبراء الرقمنة: غادر تونس في السنوات الأخيرة أكثر من 40 ألف مهندس، بمعدل يقارب 20 مهندساً يومياً، مما يخلق عجزاً كبيراً في الشركات المحلية التي تحاول قيادة الانتقال الرقمي.

​قصور المنظومة الحالية:

​الدبلوماسية التقليدية: لا تزال البعثات القنصلية والدبلوماسية تركز على الجوانب الإدارية (جوازات سفر، حال مدنية) وعاجزة عن خلق "شبكات كفاءات" (Networking) لربط الطيور المهاجرة بالمشاريع الوطنية.

​البيروقراطية المقيتة: عند رغبة أي كفاءة بالخارج في الاستثمار أو نقل التكنولوجيا لتونس، يصطدم بجدار من الإجراءات الإدارية المعقدة وقوانين الصرف البالية (قانون الصرف التونسي يُعد من أكبر العوائق).

​ثانياً: البدائل التشريعية والإجرائية المقترحة (الحلول المثلى)

​لم يعد من الممكن منع الهجرة في عصر العولمة، ولكن الحل يكمن في تحويل "نزيف الأدمغة" إلى "تلاقح الأدمغة" (Brain Gain) عبر إجراءات ثورية وشجاعة:

​1. إصلاحات تشريعية واقتصادية جريئة

​مراجعة جذرية لقانون الصرف: السماح للكفاءات التونسية بفتح حسابات بالعملة الأجنبية في تونس دون قيود بيروقراطية، لتسهيل تمويل المشاريع الناشئة والبحث العلمي.

​قانون "استقطاب الطيور المهاجرة": سن تشريع يمنح امتيازات ضريبية وجمركية كبرى (مثل الإعفاء الضريبي للسنوات الخمس الأولى) لكل كفاءة تونسية تقرر العودة لإنشاء شركة مبتكرة أو مركز بحث وتطوير بالبلاد.

​مفهوم "المواطنة الرقمية" (Digital Citizenship): إتاحة الفرصة للمغتربين لإدارة معاملاتهم القانونية، العقارية، والاستثمارية في تونس إلكترونياً بنسبة 100% عبر الهوية الرقمية، دون الحاجة للتنقل العطل السنوية لإتمام ورقة إدارية.

​2. بدائل إجرائية ومؤسساتية

​إعادة هيكلة الدبلوماسية التونسية: تحويل السفارات والمستشاريات إلى "مكاتب ذكاء اقتصادي". يجب أن يكون لكل سفارة ملحق خاص بالكفاءات والابتكار تكون مهمته حصر الكفاءات التونسية في بلد الاعتماد وتسهيل تواصلهم مع الجامعات ومراكز الابتكار التونسية.

​التعاقد عن بُعد (Outsourcing): إذا كان الكفاءة التونسية لا يريد العودة للعيش في تونس لأسباب مادية أو عائلية، فلماذا لا تستفيد منه الدولة وهو في الخارج؟ يمكن إبرام عقود استشارية معهم عن بُعد لتدريس طلبة الدكتوراه، أو الإشراف على مشاريع وطنية (مثل الطاقات المتجددة أو التحول الرقمي للإدارة) بعقود مرنة.

​صندوق الابتكار السيادي للمغتربين: إنتاج آلية استثمارية (صندوق استثماري) يشرف عليه البنك المركزي، يُسمح للتونسيين بالخارج بالاكتتاب فيه بالعملة الصعبة، وتُوجه هذه الأموال حصراً لتمويل المشاريع البنيوية الكبرى والشركات الناشئة في تونس، مع ضمان أرباح مجزية لهم.

​خاتمة:إن وطناً كتونس، ضحى آباؤه وأمهاته بقوت يومهم لتعليم أبنائهم، لا يجب أن يكتفي بدور "المُصدِّر المجاني للذكاء". الحل ليس في لوم المهاجر، بل في تغيير البيئة الطاردة داخل الوطن وتحويل المقاربة من "رعاية شؤون الجالية التقليدية" إلى "شراكة إستراتيجية بين كفاءات الخارج ومشاريع الداخل". بدون هذه الثورة التشريعية، سنظل ننتج العقول لتستهلكها اقتصاديات الغرب.

الاثنين، 29 يونيو 2026

دعاة على ابواب جهنم الشيخ عبد الباري الزمزمي نموذجا


     الشيخ عبد الباري الزمزمي وتحريم خلع الحكام

بقلم الناصر خشيني ضمن فتاوى التقدمية

كنت أقدم هذه السلسلة من المقالات تحت عنوان فتاوى التقدمية أو ردودها على فتاوى تبدو غير مؤصلة وبعيدة كل البعد عن الفهم العقلاني للشريعة الاسلامية ولا يمكن لنا تناولها من وجهة نظر علمانية وذلك أن الفهم الصحيح للاسلام هو الفهم العقلاني لا العلماني وأردنا ان نغير التسمية الى فتاوى على السفود والسفود كما هو معلوم قضيب حديدي رقيق ومذبب وتدخل فيه شرائح اللحم لشويها على النار ونرى أن الفتاوى غير الناضجة لا بد أن نمررها على سفود التقدمية لانضاجها وتقليبها على جميع وجوهها والخروج بما ينفع هذه الامة المسكينة التي ابتليت بحكام ممتازين في الدفاع عن مصالحهم ووجدوا مفتين و رجال دين يزينون لهم أعمالهم فهدفنا ارجاع الأمور الى نصابها وتحذيرا للمفتين أنه من خرج عن الصراط المستقيم قديما أو حديثا فان سفود التقدمية بانتظارهم لانضاجهم وأتصور أنه عليهم الوقوف في طوابير انتظارا لأدوارهم في الشواء الشهي الذي سيخرج عقب كل وجبة انضاج لفتاويهم اللهم اذا وجدنا من يعيننا على هذه المهمة الشاقة والمفعمة بالمخاطر وخاصة اذا كانت مرتبطة بعناكب مسمومة متعطشة للدماء كما هددني بعضهم خوفا من هذه الوجبات الدسمة

الشيخ عبد الباري الزمزمي معتبر أحد دعاة المغرب ولكنه شاذ في الكثير من فتاواه التي تثير جدلا وصل الى حد اتهامه بالزندقة والجهل والسخف وقد تعرض الى مطارق نقد عنيفة جدا الىحد ان هناك من عمل موقعا خاصا لتتبع فضائحه وأخطائه الشنيعة مثل هذا الموقع ورابطه

http://zemzami.yolasite.com/

وقد وردفيه من العناوين على فضائحه ما يلي


عبد الباري الزمزمي الزنديق يحرم الصلاة بجوار قبر الرسول -ص

 

الزمزمي يتهم الرسول -ص- بسوء الخلق

 

الزمزمي يقول أن الله -والعياذ بالله- له يدان ويرى في المنام

 

الزمزمي يفتي بجواز نكاح بنت بعد الزنا مع أمها

 

الزمزمي على نغمات هتلر : الصهيونية هي اديولوجية اليهود وكل اليهود منافقين وصفتهم الخبث

 

الزمزمي يحلل للمسلمات إستعمال الأدوات الجنسية وللمسلمين يحلل الأستمناء ونكاح الأجسام البلاستيكية

 

الزمزمي: الشيخ الزنديق الذي يسب كل من خالفه

 

عبد الباري الزمزمي يكذب على الصحافة وبدون دليل

 

الزمزمي : ممارسو الكراطي يعبدون غير الله

 

الزمزمي يقول أن والده كان يصلي صلاة عيد الفطر مع الناس وهو صائم ويصوم بعدها يومين

 

الزمزمي : الأب الروحي للقراصنة في تصريح للعربية نت : الإرهاب الإلكتروني 

فهذه العناصر ليست الا جزء يسيرا من فظائع الرجل حتى لا نكون قد تجنينا عليه وانما نريد حقيقة رفع الغشاوة عن الناس حتى لا ينبهروا بشيوخ امعات في المشرق والمغرب أساءوا للاسلام من حيث يريدون الانتصار له بفتاوى سخيفة بلهاء تجعل العديد من الناس يتجنبون الاسلام ونحن نريد ان نعيد للاسلام بريقه وحقيقته الناصعة من كونه دينا عالميا للبشرية قاطبة ويستوعب كل مشكلاتها ويجد لها الحلول المناسبة بما سمح به من اعمال للعقل البشري في كل المجالات لا تدجين العقل وتكليسه في اطار ضيق من الفتاوى التي تصل حد السماجة وقلة الذوق وتناقضها حتى مع مبادىء الاسلام السمحة وفي هذا المجال نتحدث عن فتواه الاخيرة المثيرة للجدل والمتعلقة بتحريم نقض البيعة للحكام حتى لو كانوا فاسدين وهذا هو نص فتواه


عبد الباري الزمزمي

2011-07-30 10:54

وقفت ـ مصادفة ـ على رسالة مبثوثة على الشبكة العنكبوتية موجهة من السيد أحمد بن الصديق إلى جلالة الملك محمد السادس يعلن فيها أنه يخلع بيعته للملك وينبذ كل عقد يربطه به، ويعلل ذلك بكون الملك لم يف له بحقه فهو بذلك لم يعد ملزماً بالوفاء بحق البيعة للملك.

ونحن لا نناقش السيد بن الصديق في شكواه ولا في تظلمه فذلك شأن يعنيه.

ولكننا نناقشه ولا نرضى له ـ بحكم الأخوة الإسلامية ـ موقفه من البيعة، إذ من المعلوم من الدين بالضرورة أن بيعة الإمام تكليف شرعي لا مجال فيه لإرادة الإنسان المسلم واختياره لأن طاعة الإمام من طاعة النبي (صلى الله عليه وسلم) ومعصيته من معصية النبي (صلى الله عليه وسلم) مصداقاً لقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني" (رواه البخاري ومسلم)، ولا يشترط في هذه الطاعة أن يكون الإمام عادلا أو صالحاً أو فاضلا، فطاعة الإمام تهدف إلى حفظ البلاد وحماية الأمة من الشقاق والتفرق وليست مشروطة بتحقيق المصلحة الشخصية للفرد وتمكينه من مطالبه وهو ما حذر منه النبي (صلى الله عليه وسلم) بالذات في أحاديث عديدة.

من ذلك قوله (صلى الله عليه وسلم): "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك" (رواه مسلم).

وقوله (صلى الله عليه وسلم): "ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة" (رواه مسلم).

وقوله (صلى الله عليه وسلم): "من كره من أميره شيئاً فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية" (رواه البخاري ومسلم).وقوله (صلى الله عليه وسلم): "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، رجل بايع إماماً فإن أعطاه وفى له وإن لم يعطه لم يف له" (رواه البخاري ومسلم والترمذي).

وسأل رجل النبي (صلى الله عليه وسلم): " فقال: "أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم قال (صلى الله عليه وسلم): "اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم" (رواه مسلم).

فهذه الأحاديث أيها الأخ الكريم كأنها تعنيك وتنطق عليك وهو ما دعاني إلى إجابتك على رسالتك شفقة عليك وعلى هذه البلاد، فلا أريد لك ـ بحكم الأخوة الإسلامية ـ أن تحرق دينك بدنياك وتفسد حياتك الأخرى كما فسدت حياتك الدنيا ـ على رأيك ـ فتخسر الخسارة الكبرى خسارة الدنيا وخسارة الآخرة وهو ما لا يرضاه أحد لأخيه.

كما لا نريد لموقفك هذا أن يكون سنة سيئة في البلاد يأخذ بها المغرضون والخارجون على الأمة، وفي الحديث: "من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".

فكفانا من الفتن وكفانا من الشغب والفوضى ولا حاجة بنا إلى مزيد من الغوغائية الهمجية التي لا هي شرعية ولا حضارية ولا ديموقراطية.

تلك هي فتوى الشيخ الزمزمي وقد أعلن في البداية أنها عبارة عن مقالة في النت ردا على رسالة مبثوثة على الشبكة العنكبوتية موجهة من السيد أحمد بن الصديق إلى الملك محمد السادس يعلن فيها أنه يخلع بيعته للملك وينبذ كل عقد يربطه به، ويعلل ذلك بكون الملك لم يف له بحقه فهو بذلك لم يعد ملزماً بالوفاء بحق البيعة للملك.

ثم يعلن أنه لا يناقش كاتب الرسالة في مسألة التظلم فذلك شأن يعنيه وحده وكأن رد الظلم ليس شيئا عاما يهتم به المسلمون والاسلام لا يقاومه فأي فكر يحمله هذا الرجل عندما ينزع عن الدين مثل هذا المشغل المهم في حياة الامة وفي المقابل لا يهتم  ولا يناقش مع الرجل فقط بحكم الأخوة الإسلامية ـ الا موقفه من البيعة كما ورد على لسانه ثم يورد حشدا من الأحاديث النبوية الحاثة على طاعة الحاكم وعدم خلع البيعة منه اطلاقا حتى لو كان ظالما تجنبا للفتن ويوثق معظم هذه الاحاديث من كونها واردة في الصحاح ولكن بالرغم من ذلك فنقول له ان استعمال تلك الاحاديث لا يقصد بها حكام اليوم ان ثبتت صحة تلك الاحاديث لانها مروية عن طريق الآحاد الذي يعني كما نعلم ظنية الورود لا قطعيته لان القطعي هو ما كان متواترا مثل القرآن الكريم حيث ورد فيه

انَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)

بحيث لا يمكن اجتزاء الآيات والوقوف عند ويل للمصلين فالايات واضجة تمام الوضوح لا لبس فيها كما أورد الطبري في تفسيره بالتوجه للحكام بضرورة أداء الأمانات والتحلي بروح المسؤولية تجاه الأمة حيث قال لى  » < 8-493 >  » السلطان، ألا ترى أنه أمرهم فبدأ بهم، بالولاة فقال  » إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها « ؟ و  » الأمانات « ، هي الفيء الذي استأمنهم على جمعه وقَسْمه، والصدقات التي استأمنهم على جمعها وقسمها = » وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل  » الآية كلها. أمر فأمر بهذا الولاة. ثم أقبل علينا نحن فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ .1

وهكذا لابد من التوجه للحكام أولا بضرورة العدل ثم الى مجموع الأمة بضرورة الطاعة المطلقة لله ثم للرسول اذ تم تكرار الطاعة لهما في حين أن أولي الأمر التي فسرها بعض المفسرين بالعلماء وآخرون بالحكام لم تكن لهم طاعة مطلقة وانما مشروطة بالعدل والأمانة المذكوران في أول الآيات وثانيا ضرورة التزام الحكام بطاعة الله ورسوله فان خرجوا عن ذلك فبدل الطاعة لا بد من العزل والثورة والخروج والنهوض وهي كلها مصطلحات كانت قائمة سواء في العهد النبوي في مواجهة قريش وفسادها أو في الفترات التاريخية للمسلمين منذ أربعة عشر قرنا حيث يثور المسلمون بشكل دائم ضد كافة أشكال الظلم والاستبداد

 

 ومن المعلوم ان الحضارة الإسلامية حضارةٌ بناءة، فهي تعي قيمة أفرادها، وضرورة مشاركتهم في الأحداث المحيطة بهم، ومن ثم وجدنا أسوة المسلمين رسول الله r يُرسي مبدأ البيعة منذ اليوم الأول لقيام الدولة الإسلامية، ولأهمية أمر البيعة في المنظور الحضاري الإسلامي وجدنا القرآن الكريم يُشير إليه في أكثر من موضع، حيث يقول تعالى في سورة الفتح: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10]، وفي ذات السورة يقول تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْـمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18]. كما أشار القرآن الكريم إلى بيعة النساء، دلالة على أهمية دورهن الفاعل في بناء الحضارة الإسلامية، فقال تعالى: {فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة: 12].

تفرَّدت الحضارة الإسلامية عن مثيلاتها من الحضارات الإنسانية؛ فمما أبدعته هذه الحضارة، وقَدَّمته سائغًا ميسورًا للمسلمين وغير المسلمين "نظام البيعة". واللافت للنظر في هذا، أن الحضارات السابقة لم تعرف نظام البيعة على الإطلاق، فإذا كانت البيعة تعني "المُبايعةُ والطاعةُ"، فإنها من جانب آخر تعني إشراك الرعية في المنظومة السياسية الحاكمة، ولو بقدر ضئيل كما في بعض أوقات التاريخ الإسلامي؛ بيد أنها كانت من أهم مميزات النظام السياسي الإسلامي.

Partager ;im*h ;;;;;;;;;;;;
وهكذا فان مثل هذا الشيخ لايفكر بمثل هذه الطريقة التي تؤكد ان النظام السياسي في جوهره الاسلامي عقد بين طرفين ينتهي بالفسخ تلقائيا اذا اخل احد الطرفين بشروطه فعلى الحاكم تطبيق كل اوامر الله من شورى وعدل بين الناس لضمان طاعتهم فا اخل بذلك فالبيعة تنقضي وتصبح غير ملزمة وبناء عليه فاننا نقرر التزاما بما الزمنا به انفسنا من نفض الغبار على القيم الثورية والحضارية في الاسلام نقرر ان خلع بيعة الحكام الفاسدين والظالمين ليست مباحة فقط من المنظور الاسلامي بل من أوكد واجبات المسلمين وبناء عليه ففتوى الشيخ الزمزمي بضرورة اتباع وطاعة الحاكم مهما كان باطلة ولا اساس لها من الصحة ويجوز بل يجب خلع الحكام الفاسدين كما فعل التونسيون مع ابن علي والمصريون مع مبارك

--

 


دعاة على ابواب جهنم وجدي غنيم نموذجا

 


  عندما زار وجدي غنيم تونس وعبث فيها كما شاء وتحدى التونسيين في مساجدهم قمت بالرد عليه ضمن مقال تضمن انه داعية للفتنة والضلال في تونس ومصر وعوض ان يرد علي بمقال فانه ارسل تسجيلا صوتيا نزل فيه الى اسفل سافلين لانه لا يجيد الرد كتابة لانه غير قادر عليها لانه في النهاية خريج تجارة ولا علاقة له بالدين الا من حيث المتاجرة به فقمت بالرد عليه فصمت ولم يعد الى تونس مرة اخرى بالرغم ان المنع من زيارته لتونس حصل سنة 2019.     واليكم فيما يلي ردي عليه وقتها.                                                      ،،،،،       وصلت الاستاذ الناصر خشيني على بريده الالكتروني رسالة صوتية فيها الكثير من الشتائم لشخصه وللتقدمية من المدعو وجدي غنيم المقيم في الدوحة بجانب قاعدة السيلية تحت حماية الشيخ حمد

انقر على التالي لتستمع إلى التسجيل

ردى على المدعو ناصر

الردعلى رسالة الدعي وجدي غنيم

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

كتبت مقالا على صحيفة التقدمية الالكترونية بعنوان “التقدمية تكشف حقيقة وجدي غنيم داعية الفتنة في تونس ومصر” ورابطه على النحو التالي

http://www.taqadoumiya.net/?p=8971

وعوض أن يرد الداعية علي مباشرة من نفس الموقع أو عبر مقال فاذا به يختار الحل الشفوي المتعود عليه دوما في كل أعماله وأرسل لي رسالة خاصة على بريدي الالكتروني وتضمنت مراسلته أرقام هواتفه المحمولة والمنزلية في قطر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وثبتنا وإياك على الحق

 

رقمى المحمول فى قطر009770000000

رقم المنزل والفاكس 0097400000000

 

الموقع:wagdyghoneim.net

وجدى غنيم

هذا جزء من رسالته بعد أن حذفت بأصفار أرقام هاتفه حفاظا على خصوصيته

و تضمنت رسالته تسجيلا صوتيا ضمنه كل ما اهتدى اليه من أنواع السباب والشتيمة التي لا يمكن أن تصدر عن انسان عادي فضلا عن كونها من مدع أنه يقوم بالدعوة للاسلام اذ وصل الى استعمال ألفاظ بذيئة نهاية في الانحطاط والسفالة وغير لائقة بالمرة أمام العجز عن مواجهة الفضيحة الحقيقية التي يعيش على وقعها فكان الرد الأمثل بالنسبة له النزول الى القاع واستعمال مصطلحات سوقية يندى لها الجبين

 

يقول الله تعالى فى كتابه الكريم في سورة الكهف الآيه رقم 103

 

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )

 

هذا هو فعلا حال من يضلل الناس ويدعي أنه داعية للاسلام ذلك الدين القيم العالمي التوجه والذي آمن به معظم الناس اقتناعا بأخلاق المسلمين وأما بالنسبة لداعية الضلال واثارة الفتن المسمى وجدي غنيم فأقول له ما هكذا تورد الابل أذكره بقوله تعالى (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ( 86 ) النساء فكيف تفهم في الأصول يا هذا أنا أكتب مقالا وأنت ترد علي وفي ظرف وجيز برسالة صوتية على بريدي الالكتروني هذا عمل مستهجن وغير لائق لأن المفروض أن ترد بنفس الطريقة مقالا على نفس الموقع هذا ما جرت به التقاليد عموما ولكن دعنا من هذه الشكليات التي خالفتها ولنتحدث في الأسس لم يبقى لك سوى الاقامة بقطر قريبا من القواعد الأمريكية التي كانت سببا في هلاك وتهجير ملايين العراقيين وقريبا من قناة الجزيرة البارعة في التضليل واثارة الفتنة وقريبا من احبابك حكام قطر الضالعين في التطبيع مع الكيان الصهيوني والتآمر على هذه الأمة وأعلمك أن الله لن يغفر لك وسيحاسبك يوم القيامة على كل ذلك هل تتجرأ أن تتكلم بذلك أبدا لاتستطيع لأن فتات أبار النفط والغاز العربيين ينالك منهما الشيئ الفلاني فلا تنبس ببنت شفة حول هذه الأمور لأنك محبذ للدنيا ولست تقيا كما تدعي ويسوق لك الاعلام الذي يسير في خطك الرجعي والتآمري على مقدرات الأمة

 

كما أنك يا سيد يا محترم ضمنت رسالتك كل أنواع السب والشتيمة والتهجم على شخصي من كوني جاهلا ولا علاقة لي بالشريعة هلا كلفت نفسك بالبحث عن كتاباتي فان من يسمعك تتكلم بهذا الكلام سوف يضحك كثيرا من غبائك الذي تجاوز كل الحدود كما أنك تتحدث عن الرجولة والشكل وهل يقاس الانسان بمظهره يا قمة في الجمال والأناقة ولكن اذا لم تستحي فافعل ما شئت

 

الموضوع الذي أثارك حقيقة وبسرعة كان ردك انفعاليا وغير مدروس هو كون المقال أصابك في مقتل وفضحك بكونك مثيرا للفتن حيثما حللت والفتنة أشد من القتل ان كنت تعلم ولكن هلا تعلم نتيجة ما تفعله انها ستترجم دماء تسيل وأموالا تنهب وأعراضا تنتهك ومصالح حيوية لأمتنا تدمر والكيان الصهيوني على مرمى حجر مطمئن الى أن الفتنة التي تثيرها أنت وأمثالك تخدمه وتطيل بقاءه في المنطقة وكذلك يظل المستبدون والطغاة يحكمون ويستفيدون كما تستفيد أنت من فتات مائدة الاستبداد والتخلف والظلامية.

 

انتبه الى نفسك ولا يغرنك بالله الغرور ولا يزينن لك الشيطان سوء أعمالك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم وعد الى رشدك لعل الله يهديك الى الصراط السوي والسلام على من اتبع الهدى.

 

الناصر خشيني نابل تونس      

فتاوى على ابواب جهنم الشيخ العبيكان نموذجا

 


>
التاريخ: 07 نوفمبر, 2011 01:48 م



فتوى التقدمية بخصوص الشيخ العبيكان وأولي الامر


أصدرالشيخ محسن العبيكان المستشار القضائي بوزارة العدل السعودية فتوى مضادة للدعوات التي رصدت مكافأة مالية لكل من يأسر جنديا صهيونيا لمبادلته بأسرى فلسطينيين وعرب محتجزين لدى الكيان المحتل منذ عشرات السنين.

 وصف الشيخ عبد المحسن العبيكان دعوى أسر الجنود الإسرائيليين مقابل مكافأة مالية بالتصرف المستهجن والفردي ويدعو إلى العجب قائلاً أن الدعوة تعدٍ صريح على صلاحية ولاة الأمر.
وعلق العبيكان في حديثه لصحيفة " سبق " بأن مطالبة المواطنين بأسر جنود إسرائيليين ودفع مبالغ مالية مقابل ذلك تدخلاً بالجهاد في سبيل الله وهو أمر منوط بولي الأ...مر، منتقداً الداعي لذلك ومضيفاً أنه " تدخل بشيء لا يعنيه " .

وأشار إلى أن الدعوة تعَدّ تعدياً للحدود". وقال: "إن كل هذا الأمر لا يصح لا شرعاً ولا عقلاً ولا عُرْفاً". محذراً من أن هذا قد يضر بالسعودية، وقال: "للأسف، هذا الأمر قد يتسبب في الإضرار بالسعودية وسمعة السعودية بل والمسلمين عموماً".

جاء ذلك على خلفية تناقل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة خبراً مفاده مطالبة الشيخ عوض القرني بأسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين على غرار صفقة شاليط وحماس واستعداده دفع مبلغ 100 ألف ريال مقابل ذلك، الأمر الذي تطور لاحقاً لتأييد الأمير خالد بن طلال للفكرة وعرضه مبلغ 900 ألف دولار؛ ليكمل المبلغ إلى مليون دولار لمن يأسر جندياً إسرائيلياً.

 

وأضاف الشيخ العبيكان قائلاً "إن مذهب أهل السنة والجماعة أكد أن الجهاد في سبيل الله منوط بولاة الأمر". مستدلاً بقول الإمام الطحاوي - رحمه الله - في عقيدته: "ونرى الجهاد مع كل إمام برًّا كان أو فاجراً". مؤكداً أن هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة.

وأشار الشيخ العبيكان إلى أن كل ما يتعلق بالجهاد من قتل المحاربين وأَسْرهم متفرع من إقامة الجهاد في سبيل الله، والجهاد منوط بولاة الأمر.

وأضاف "إني لأعجب ممن يتعدى حدوده، ويتصرف تصرفات مستهجنة وفردية، قد تدعو إلى العجب، وتدعو إلى الانتقاد الشديد؛ لسبب أنه يدخل في شيء لا يعنيه".

واستدل الشيخ العبيكان بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". مؤكداً أن إطلاق هذه الدعوات من سعوديين بأَسْر جنود إسرائيليين "يُعَدّ تعدياً للحدود". وقال: "إن كل هذا الأمر لا يصح لا شرعاً ولا عقلاً ولا عُرْفاً". محذراً من أن هذا قد يضر بالسعودية، وقال: "للأسف، هذا الأمر قد يتسبب في الإضرار بالسعودية وسمعة السعودية بل والمسلمين عموماً".

ونصح الشيخ عبد المحسن العبيكان بترك هذه الأمور: "ينبغي أن يُترك ذلك الأمر كله للعقلاء وللقادة، وألا يتدخل الإنسان في شيء لا يعنيه".

وقال: "إن من ينظر في هذه الأمور القضاء. إذا عُرض الأمر يُرجع فيه للقضاء؛ لأنه هو الذي يحدد المسؤولية والعقوبة".

علما وان البداية كانت مع مستوطنين صهاينة رصدوا مكافآت مالية لكل من يقتل أسيرا محررا بعد تنفيذ صفقة التبادل الأخيرة بين حماس والكيان الصهيوني. فأعلن الشيخ عائض القرني رصد مائة ألف دولار أمريكي لكل من يأسر جنديا صهيونيا رداً على دعوات المستوطنين الصهاينة لقتل الأسرى.

الشيخ القرني لم يدع للقتل فقط دعا لأسر جنود محتلين لمبادلتهم بأسرى يقبعون في السجون الصهيونية منذ عشرات السنين، وربما لم يعلم بهم العبيكان لأنه مشغول أمور أخرى غير التفكير في مأساة شعب أطرد من أرضه ويتعرض أحراره للسجون والتعذيب.

الصهاينة كعادتهم دعوا لقتل الشيخ القرني ورصدوا مكافأة قدرها مليون دولار لقتله، فقام أحد أمراء السعودية برصد تسعمائة ألف دولار تضامناً مع الشيخ القرني ليصبح المبلغ مليون دولار لكل من يأسر جندي صهيوني لمبادلته بالأسرى لدى الكيان.

ورغم أن تلك المكافآت ذات مدلول رمزي ومعنوي أكثر منه مادي أو سياسي، لأن كل الفصائل الفلسطينية تعمل على أسر جنود صهاينة منذ عشرات السنين ومن قبل أن تخرج تلك المكافآت، إلا أن ذلك لم يعجب حاخام آل سلول الأكبر فقال في تصريح نقلته وكالات الأنباء : إن مطالبة أي مواطن سعودي بأَسْر جنود إسرائيليين ودفع مبالغ مالية لمن يقومون بهذا العمل فيهما "نوع من التعدي على صلاحية الإمام وولاة الأمر". مؤكداً أنهما "أمر متعلق بالجهاد في سبيل الله، الذي هو منوط بولي الأمر".

وكأن أحداً طلب من المواطنين السعوديين أسر جنود؟! أما ولي الأمر فهو بالطبع مشغول ما بين واشنطن والمغرب فهل سيجد وقتاً للتفكير بالأسرى في سجون اليهود؟؟

لا شك أن كل أمر يمس اليهود يصيب العبيكان وأشباهه في مقتل فما بالنا بالحديث عن الجهاد وأسر الجنود؟

العبيكان يعيش في قصره المنيف بين خدمه وجواريه ولا يهمه أو لا يدري بأن المسجد الأقصى أسير وليس فقط آلاف المسلمين من الفلسطينيين وغيرهم، وغاب عن بال الحاخام كل الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تدعو للذوذ عن بلاد المسلمين والجهاد في حالة وقوع المسلمين تحت الاحتلال حتى دون الرجوع لولي الأمر – على افتراض أن ولي الأمر غير مشغول في قصره في المغرب-

وفتوى العبيكان هذه ليست الأولى من نوعها، فهذا  لمفتي غفر له اللهله تاريخ طويل في تفصيل الفتاوى بما يتماشى مع مصلحة إسرائيل وأمريكا. ففي ذروة الهجمة الصهيونية الشرسة على لبنان في صيف عام 2006 أصدر فتوى تحرم التعاطف مع حزب الله الذي لقن العدو درساً لن ينساه هو وعملائه، فجاءت تلك الفتوى متناغمة مع الدعاية الصهيونية التي قامت بالترويج لها وتوظيفها بما يخدم الكيان العبري. ولأن التضامن مع حزب الله حرام لأنه شيعي يتوجب التضامن مع اليهود لأنهم ليسوا شيعة!

وفي أبريل من العام2008  أصدر فتوى بتحريم العمليات الاستشهادية ضد اليهود وقال أن من يقوم بذلك يذهب للنار، كما حرم المقاومة وقال أن إسرائيل قوية وبالتالي لا يجوز مقاومتها

وفي شهر أكتوبر من العام 2008 أصدر فتوى تبيح للمرأة ضرب زوجها!

وقبلها أصدر فتوى بجواز إرضاع المرأة للكبير

وفتوى تحرم أداء الحج بتأشيرة العمرة

وغيرها الكثير من الفتاوى المثيرة للجدل وبالطبع حكام السعودية يناسبهم هذا النوع من المشايخ الذين يصدرون الفتاوى بما لا يغضب اصدقاءهم الامريكان والصهاينة

مصيبتنا الكبرى  ليس في وجود الاحتلال فحسب، ولكن في وجود مشايخ السلاطين أمثال العبيكان الذين لن نتحرر شبراً واحداً طالما أنهم موجودين ويصدرون أمثال تلك الفتاوى خدمة لأعداء الأمة. إن شخصاً مثل العبيكان مكانه هو مصحة الأمراض العقلية وليس قصور السلاطين.

والشيخ العبيكان باحالتة المسألة الى أولي الأمر نتساءل هنا عن أي أولي أمر نتحدث هل يقصد بذلك سلطة أوسلو التي تفاوض الصهاينة منذ عشرين سنة د

ون تحقيق حتى الحد الادنى وهو تحرير الاراضي المحتلة عام 1967 اذا أحسنا الظن بهم كثيرا ليكون ذلك مجرد خطوة أولى على طريق تحرير كل فلسطين ولكن الوقائع وسير تحركاتهم والنتائج غير الموجودة أصلا لا تشير الى شيئ من ذلك اطلاقا

او انه يقصد حكام السعودية الضالعون تماما مع القوى الاستعمارية والصهيونية في كل المؤامرات التي تحاك ضد هذه الامة المسكينة وتفقيرهم لشعبنا في الحجاز وانفاقهم المليارات في صفقات سلاح فاسد ليس له من نفع للامة سوى اهدار عديد المليارات وفي النهاية يرتد هذا السلاح في وجه الامة العربية فقط دون استعماله ضد الغزاة الصهاينة كما حصل في اليمن في عهد عبد الناصر او ضد العراق فيما يسمى تحرير الكويت او ضد الشعب البحريني المنتفض ضد حكامه الفاسدين

ام انه يقصد باولي الامر الحكام العرب في مجموعهم فهل لهم صفة شرعية بعد انطلاق فعاليات الربيع العربي ومناداة الامة العربية باسقاطهم الواحد تلو الآخر اما اذا كان يقصد الحاكم الشرعي الوارد في قوله تعالى

 يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا النساء (آية 59)

فان ذلك يتطلب أن يكون الحاكم ملتزما بكل أحكام الشرع ومنها قوله تعالى

وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

أي اتبعوا رسله وأطاعوا أمره واجتنبوا زجره " وأقاموا الصلاة" وهي أعظم العبادات لله عز وجل " وأمرهم شورى بينهم " أي لا يبرمون أمرا حتى يتشاوروا فيه ليتساعدوا بآرائهم في مثل الحروب وما جرى مجراها كما قال تبارك وتعالى " وشاورهم في الأمر " الآية ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يشاورهم في الحروب ونحوها ليطيب بذلك قلوبهم وهكذا لما حضرت عمر بن الخطاب رضي الله عنه الوفاة حين طعن جعل الأمر بعده شورى في ستة نفر وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم فاجتمع رأي الصحابة كلهم رضي الله عنهم على تقديم عثمان عليهم رضي الله عنهم" ومما رزقناهم ينفقون " وذلك بالإحسان إلى خلق الله الأقرب إليهم منهم فالأقرب .

 

وكذلك قوله تعالى

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} [سورة آل عمران: آية 159‏]. 

  بحيث يكون بهذا النص القرآني الرسول ذاته عليه السلام مأمورا بالشورى وفي حادثة خالف فيها الصحابة تعليمات الرسول عليه السلام وأدى ذلك الى هزيمة عسكرية للمسلمين ومع ذلك يؤكد الله على الرسول ضرورة الشورئ التي يجعلها الله صفة من صفات المؤمنين فهل ان الحكام العرب بملوكهم وأمرائهم و رؤسائهم تنطبق عليهم مواصفات العاملين بشرع الله أم ان جميعهم ارتكبوا فظائع ما أنزل الله بها من سلطان مما أدى الى ثورة شعبية عارمة للاطاحة بهم وقد بدأ العد العكسي لوجودهم بسقوط البعض منهم والبعض الآخر على قاب قوسين أو أدنى في انتظار الدور على الجميع بمن فيهم من سمى نفسه أميرا للمؤمنين وطبق الشريعة وعوض أن يتحقق العدل فاذا الذي يحصل هو انقسام بلده ووقوع حروب اهلية مدمرة فيها فهل هذا هو الشرع الالاهي وهل هؤلاء هم أولو الأمر عند شيخنا الوقور غفر الله له وهداه الى سواء السبيل .

--

 



بين المنبر والسلطان: قراءة في الجدل حول الشيخ عبد الرحمن السديس بقلم الناصر خشيني

مقدمة يحظى الشيخ عبد الرحمن السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام وحافظ القرآن، بمكانة دينية رفيعة في العالم الإسلامي بحكم موقعه في أقدس بقعة عند...